محمد بن علي الغرناطي ( ابن الأزرق )

405

بدائع السلك في طبائع الملك

الرفيعة ومعظم خواصه من صحابته ووزرائه وقضاته غرباء ولهذا أمر بأن يسمى الغرباء في بلاده ، بالاعزة ، فصار ذلك لهم علما « 938 » . الخامس : استعانة التدبير بها عند التقصير عنه ، ولا خفاء بتأكيد الحاجة إليها في هذه الحالة لان القدرة عليه إذا كانت لا تنفك عن غرر الخصومة لم تتأيد بها ، فما أحرى أن تحقق عند الاستبداد لئلا تنتهض البتة . انتهى الركن التاسع عشر مكافأة ذوي السوابق وفيه مسائل : المسألة الأولى : قال ابن المقفع : ليعلم الملك « 939 » أن الناس يصفون الملوك « 940 » بسوء العهد ، فليتدبر بعض قولهم ، وليكذب « 941 » عن نفسه وعنهم ، صفات السوء التي يصفون « 942 » بها « 943 » . قلت : فيراعي العهد بحسن المكافأة عليه ، مستعينا في انتهاضه اليه ، ملاحظا ما يحمل عليه . المسألة الثانية : وذلك أمور : أحدها : أنه مما لا بد له في هذا الملك المطلوب أولا ، وما هو كذلك فجدير أن يستدام به ، ما أنال من قصد ، وبلغ من مراد . قيل للاسكندر : بم نلت ، ما نلت ؟ قال : باستمالة الأعداء ، والاحسان إلى الأصدقاء .

--> المعروفة في أيامه ، ثم عاد إلى المغرب والأندلس وقد قابل في تونس أبا عبد الله الأبلي شيخ ابن خلدون وباحثه كثيرا في رحلته ( رحلة ص 656 ه ) ثم توجه إلى فاس ومنها إلى غرناطة ، ومن المحتمل أنه قابل ابن رضوان ( رحلة ص 656 ه ) وقد ولد ابن بطوطة عام 704 ه - 1304 م وتوفي عام 779 ه - 1377 م . ( 938 ) ورد النص في رحلة ابن بطوطة ص 395 ، أما محمد شاه فهو السلطان أبو المجاهد محمد شاه بن السلطان غياث الدين تغلق شاه ملك الهند والسند . وأخباره كثيرة كما رواها وشاهدها ابن بطوطة نفسه - رحلة ابن بطوطة ص 441 - 524 . ( 939 ) الأدب الكبير : الوالي . ( 940 ) الأدب الكبير : الولاة . ( 941 ) الأدب الكبير : وليبطل . ( 942 ) الأدب الكبير : يوصفون . ( 943 ) ورد النص في الأدب الكبير ص 116 .